الأحد، 4 ديسمبر، 2016

الثقافة المعلوماتية بالاتجاهات الحديثة في الفهرسة لدي أخصائي المكتبات الأكاديمية لتحقيق جودة البحث عن المعلومات واسترجاعها

الثقافة المعلوماتية بالاتجاهات الحديثة في الفهرسة لدي أخصائي المكتبات الأكاديمية لتحقيق جودة البحث عن المعلومات واسترجاعها

إعداد
د. ناهد محمد بسيوني                                                                         محمد بن خميس البوسعيدي
أستاذ مساعد                                                                                          رئيس قسم الفهرسة
قسم دراسات المعلومات، كلية الآداب، جامعة السلطان قابوس      المكتبة الرئيسة، بجامعة السلطان قابوس

المستخلص:
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى مدى وعي أخصائي المعلومات بالمكتبات الأكاديمية في سلطنة عمان بالاتجاهات الحديثة في تنظيم المعلومات بشكل عام ومدى معرفتهم بمعيار الفهرسة الجديد RDA ووعيهم به، وتأثيره على ممارستهم لعملية البحث عن مصادر المعلومات واسترجاعها في أقسام المكتبة المختلفة. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، و استخدمت الاستبيان كأداة لمعرفة آراء الأخصائيين، وجاءت النتائج إيجابية حيث أظهرت درجة وعي جيدة بمعيار RDA، لدى أخصائي المعلومات، كما أقر معظم الأخصائيين بمساهمة معيار وصف وإتاحة المصادر (RDA) في تحقيق جودة أكثر في البحث عن مصادر المعلومات واسترجاعها، والقدرة على إيجاد المواد وتحديدها؛ نتيجة التأثير الإيجابي للتغييرات التي أحدثتها قواعد (RDA) من حيث ذكر أكثر من ثلاثة مؤلفين للعمل، إضافة حقول وصف جديدة تتعلق بنوع المحتوى والوسيط والناقل, أيضا البعد عن استخدام الاختصارات في وصف المواد، وكانت  صعوبة فهم واستيعاب مصطلحات RDA، وضعف التدريب على قواعد RDA من أهم المشكلات التي تواجه أخصائي المعلومات في التعامل مع معيار  RDA. وقد أوصت الدراسة بضرورة  زيادة الوعي المعلوماتي بمعيار RDA لدى أخصائي المعلومات عن طريق الوسائل الاعلامية المناسبة، والتدريب أثناء العمل، وتشجيع الأخصائيين لحضور الورش والدورات التدريبية والمؤتمرات.

الكلمات المفتاحية: الفهرسة الوصفية، وصف المصادر وإتاحتها، RDA، قواعد الفهرسة، المكتبات

الأربعاء، 20 يناير، 2016

الأدوار الجديدة للمفهرسين بالمكتبات الأكاديمية في سلطنة عمان في ضوء التطور المعرفي والتكنولوجي


الأدوار الجديدة للمفهرسين بالمكتبات الأكاديمية في سلطنة عمان في ضوء التطور المعرفي والتكنولوجي

محمد بن خميس بن حمد البوسعيدي

المكتبة الرئيسية/ جامعة السلطان قابوس

Moh33444@gmail.com

المستخلص

هدفت الدراسة الى التعرف على أراء واتجاهات المفهرسين حول الأدوار الجديدة لخدمات الفهرسة والتصنيف بالمكتبات الأكاديمية في سلطنة عمان في ضوء التطور المعرفي والتكنولوجي، وما المهارات التي يمتلكونها والتحديات التي تواجه إجراءات الفهرسة، والاحتياجات التدريبية المستقبلية لتطوير تلك المهارات والكفاءات لديهم.

واعتمد الباحث في منهجية الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بالاعتماد على الاستبانة لإستقصاء رأي المفهرسين للتعرف على اتجاهاتهم وارائهم حول موضوع الأدوار الجديدة للمفهرسين بالمكتبات الأكاديمية في سلطنة عمان في ضوء التطور المعرفي والتكنولوجي.

الفهارس الوطنية إحدى متطلبات مجتمع المعرفة في سلطنة عمان


الفهارس الوطنية إحدى متطلبات مجتمع المعرفة في سلطنة عمان

تعد الفهارس الوطنية إحدى روافد المعرفة والثقافة في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فهي اندماج مجموعة من المكتبات ومراكز المعلومات على المستوى الوطني لتشكيل واجهة واحدة تهدف الى خدمة المستفيد، وتوحيد الجهود، فهي بمثابة شريان ومنبع حياة للباحثين والدارسين في التزود بالعلم والمعرفة، وتمثل ضرورة قصوى تفرضها الظروف الاقتصادية والمعطيات التكنولوجية والاحتياجات المتزايدة من قبل المستفيدين في تقديم خدمات معلومات أكثر كفاءة وفعالية، وتسهم هذه الفهارس في بناء مجتمع المعرفة من خلال التعريف بمصادر المعلومات وتيسير طرق الوصول إليها، لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة منها، بالإضافة لدورها الثقافي والعلمي في التعريف بالإنتاج الفكري العماني، وإبراز الدور الذي تقوم به المكتبات العمانية في حفظ التراث العربي والإسلامي، فضلاً عن توحيد ممارسات العمل الببليوجرافي والقيام على جودته وفق إطار ببليوجرافي معياري موحد والذي بدوره يسهم في تنظيم المعرفة والاستفادة منها.

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015

تطبيق معيار وصف المصادر والوصول إليها (RDA) في مكتبات جامعة السلطان قابوس: دراسة حالة

محمد بن خميس بن حمد البوسعيدي
رئيس قسم الفهرسة
المكتبة الرئيسية، جامعة السلطان قابوس
Moh33444@gmail.com

المستخلص:

هدفت الدراسة الى التعرف على تجربة مكتبات جامعة السلطان في تطبيق معيار (RDA) من حيث المنهجية المتبعة وإجراءات التنفيذ المتعلقة بالجوانب الفنية والموارد البشرية والمشاكل والتحديات وطرق مواجهتها، والتعرف على ضبط الجودة عند تطبيقها من خلال فحص عينة من التسجيلات الببليوجرافية والاستنادية، والتعرف على مدى وعي ورضا المفهرسين عن تطبيق (RDA)، وما التصورات والرؤية المستقبلية للمكتبات لتطبيق معيار (RDA) في فهرسة مصادر المعلومات باللغة العربية، وما المشكلات الحالية التي تواجهها المكتبات عند تطبيق المعيار.


واعتمد الباحث في منهجية الدراسة المنهج الوصفي التحليلي المعتمد على أسلوب دراسة الحالة، للإطلاع على تجربة مكتبات جامعة السلطان قابوس في تطبيق معيار (RDA)، وبالاعتماد على مجموعة من الأدوات البحثية، وهي: الوثائق والتقارير؛ للتعرف على الخطوات الإجرائية والتنفيذية، والاستبانة؛ لمعرفة مدى وعي ورضا المفهرسين، حيث شمل مجتمع الدراسة المفهرسين بمكتبات جامعة السلطان قابوس البالغ عددهم (18) مفهرساً، وقائمة المراجعة؛ للتعرف على مدى ضبط  جودة التسجيلات الببليوجرافية في فهرس مكتبات جامعة السلطان قابوس، وقدرت العينة المفحوصة بـ (100) تسجيلة ببليوجرافية.

الاثنين، 26 أكتوبر، 2015

جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في النتاج الفكري

جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في النتاج الفكري
إعداد
محمد بن خميس بن حمد البوسعيدي
رئيس قسم الفهرسة
المكتبة الرئيسية، جامعة السلطان قابوس
Moh33444@gmail.com

حرص العرب منذ القدم على تدوين السير وكتابة التراجم الشخصية للرجال من الشخصيات العظيمة، والتي هي مصدر فخر واعتزاز للأمة والتي اكتسبت شهرة واسعة بين الأمم؛ ولأجل حفظ تاريخهم وإنجازاتهم وفكرهم لبناء حضارات وأجيال قادمة؛ فتوثيق سيرهم يسهم في الاستفادة منهم حاضرا ومستقبلاً بما يعود بالنفع والفائدة على الأمم وحياة الشعوب.
ويطلق على هذا النوع من السير والتراجم"ببليوجرافيات الأفراد" وهي التي تبحث في سير الأعلام والمشاهير التي تعرف بأعمالهم أو الأعمال التي تتحدث عنهم.
وتعتبر شخصية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه من الشخصيات البارزة والعظيمة التي حظيت باهتمام محلي وعالمي بفضل سياسته الحكيمة وأنه رجل سلام، ولدوره البناءوالفعال في بناء الإنسان العماني والحضارة العمانية، والاستفادة من هذه السياسة في خدمة البشرية جمعا. فيحتم تدوين وتوثيق تلك المعطيات والمنجزات ليسترشد بها وتبنى بها الأمم والشعوب في الحاضر والمستقبل.
وقد تناول المؤرخون والكتاب والباحثين السيرة العطرة لجلالة السلطان قابوس وإسهاماته وإنجازاته العظيمة التي تحققت على أرض السلطنة والدور الكبير الذي يلعبه على المستويين العربي والعالمي،بالتدوين والكتابة، وتوزع هذا الإنتاج في مصادر متنوعة،تم جمعها وتنظيمها في عمل ببليوجرافي حمل عنوان " جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم : توثيق لسيرة عطرة .. ومسيرة مباركة"، صدر في سنة 2012، وهذا العمل للباحثين محمد البوسعيدي وصالح الزهيمي، والذي نحن بصدده هو قراءة ببليوجرافية للنتاج الفكري الذي تضمن في ذلك العمل الببليوجرافيتهدف إلى قراءة الاتجاهات العددية والنوعية والزمنية والموضوعية لخصائص النتاج الفكري الذي تناول السيرة العطرة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم.


وتبين من خلال الببليوجرافية المنشورة أن مجموع الكتابات والوثائق التي تم جمعها بلغت ألف مادة تنوعت في أشكال عدة وأخذت جوانب موضوعية وزمنية مختلفة.
ومن الجوانب المهمة في هذه القراءة الموجزة الجانب الشكلي أو أنواع أوعية المعلومات التي تناولت السيرة العطرة لصاحب الجلالةفقد تنوعت بينالمصادر المطبوعة (كتب، مقالات الدوريات، رسائل جامعية) وغير المطبوعة ممثلة في المواد السمعية والبصرية،فقد استأثرت الصحف ومقالات الدوريات النصيب الأكبر حيث بلغ عددها 898 مادة علمية، وهذا يرجع شهرتها واتساع نطاقها بين الباحثين والكتاب والقراء، بالإضافةإلى طبيعة دورها في إعلام الشعوب بالتطور الحضاري والتنموي الذي تشهده الحضارات البشرية، وجاءت الصحف والمجلات العمانية النصيب الأوفر منها حيث بلغت 734، فجاءت جريدة عمان، أولاً بعدد بلغ 581، ويرجع ذلك إلى الدور الإعلامي العظيم الذي تقوم به الجريدة وخطابها الثقافي والاجتماعي الذي يعرف بالمنجزات الحضارية والتنموية الذي تشهده السلطنة والتعريف به على المستويين المحلي والعالمي، بينما جاءت جريدة الوطن ثانيا بعدد 37، وتوزع الباقي بين صحف عديدة منها الشبيبة ورسالة المسجد والزمن وغيرها حيث بلغ مجموع المقالات بها 7 مقالات، في حين جاءت الصحف العربية والعالمية مجتمعة بنحو 164، وتعددت تلك الصحف والمجلات على المستوى العالمي، فمن ناحية الصحف والمجلات العربية جاءت في مقدمتها الصحف المصرية ومثلتها صحف الاهرام والجمهورية وكانتا أكثرهما نشراً،وتأتي ثانياً الصحف الإماراتية وكان النصيب الأكبر لجريدتي الاتحاد والخليجوالصحف الأردنية ممثلة في جريدة الرأي، ويفسر هذا الانتشار في هذه الصحف بحكم العلاقات الوثيقة والمتميزة التي تربط بينهما وبين سلطنة عمان. وفيما يتعلق بالصحف الأجنبية منها جاءت الصحافة الفرنسية في مقدمتها فتصدرت مجلة باري ماتش وصحف لوموند ولبيراسيون من حيث تناولهما الأحداث والمنجزات العمانية.
وبلغ عدد الكتب 75 كتاباً أخذت اتجاهين في تناولها السيرة العطرة لجلالة السلطان فأما تناول الكتاب بكامله للسيرة العطرة وهذا ما تميزت به الكتب العمانية والتي بلغت 37 كتاب، أو فصل من الكتاب والذي كان صبغة الكتب الأخرىغير العمانية وكان عددها 38 كتاباً، وجاء في المرتبة الثالثة أفلام الفيديو والتي بلغت 25 تسجيل فيديو وكان معظمها من إنتاج تلفزيون سلطنة عمان وكانتخطابات صاحب الجلالة في الأعياد الوطنية والجولات السلطانية. وتأتي النوع الوعائي الأخير وهي الرسائل الجامعية بعدد رسالتين والذي يعتبر تطوراً كبيراً في الاهتمام بالسيرة الذاتية لصاحب الجلالة بتناولها في الدراسات الأكاديمية برسائل الماجستير التي تتميز بالتحليل والدراسة العلمية. وفيما يتعلق بطبيعة التأليف حيث تنوع بين التأليف الفردي والمشترك إلا ان الأول كان الأبرز واكثر انتشاراً، وبلغ عدد المواد التي بها تأليف بنوعيه 304 مادة، وكان مساهمة العمانيين منها بنحو 151 مادة وكان أكثرها في الشعر العربي في شكل دواوين وقصائد، بينما الغير العمانيين بعدد 135 مادة علمية وكانت معظمها في مقالات الصحف والمجلات.
وفيما يتعلق بالتطور الزمني للإنتاج الفكري عن جلالة السلطان من منظور العقود تبين أن العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من أخصب وأبرز العقود في تناول السيرة العطرة فقد نشر خلال هذه الفترة ما يقارب نصف المجموع الكلي للمواد حيث  بلغت 461 مادة علمية ويرجع إلى التوسع والتطور الحضاري والتنموي وزيادة رقعة منجزات النهضة المباركة وترسخ مبادئ الدولة الحديثة فأدى إلى كثرة الكتابات والاهتمام الإعلامي لتسليط الضوء على هذه المنجزات والتطورات، بالإضافةإلى انتشار وسائل الإعلام الحكومية والخاصة، ودورها الإعلامي المتميز في إبراز منجزات النهضة المباركة، وزيادة أعداد الباحثين والدارسين والإعلاميين ودورهم في توثيق وتدوين الحضارة العمانية. أما عقد الثمانينات من القرن الماضي فقد تم نشر ما يقارب من 364 مادة، ويعتبر حركة نشر جيدة بالمقارنة مع البداية الفعلية للنهضة العمانية وبداية ظهور التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث كثر خلال هذا العقد المقابلات واللقاءات الصحفية لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد من قبل وسائل الإعلام المختلفة المحلية والخارجية منها. أما عقد التسعينات فقد نشر 130 مادة علمية، أما عقد السبعينات فيعتبر أقل العقود نشراً فيها، ويرجع هذا لبداية الدولة العمانية، وقلة وسائل الإعلام المحلية، وغياب الإعلام الخارجي عن الساحة العمانية.
ومن الجوانب الأخرى المهمة في هذه القراءة الببليوجرافية الاهتماماتالموضوعية التي تناولها الإنتاج الفكري المنشور والتي يمكن تقسيمها إلى محورين،الأولسيرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وبها 630 مادة علمية منها 75 مادة في شعر الفخر والمديح، وثانياً مسيرة الإنجازات الحضارية التي حققتها السلطنة على كافة المستويات المحلية والعالمية خلال السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة وبها 370 مادة.ولقد تناول المحور الأول السيرة الذاتية في 83 موضوعاً متخصصاً، تميزت بالثراء والتنوع وكان من أبرزها السيرة العطرة لصاحب الجلالة بشكل عام والتي تناول فيها: النشأة، والصفات الشخصية، والهوايات، ودراسته، وبداية الحكم في البلاد، والجولات السامية التي تميز بها النهج السامي والتي هي برلمان عمان المفتوح بين القائد وشعبه، أما الموضوع الاخر فجاء التأييد الشعبي لصاحب الجلالة من قبل المواطنين تلك المقالات والبحوث التي تعبر عن مدى الولاء والعرفان لباني نهضة عمان، ومن الموضوعات الاخرى خطب وتصريحات صاحب الجلالة وما يتبعها من عرض وتحليل من قبل الباحثين والدارسين والاعلاميين، والمقابلات واللقاءات الصحفية التي تميزت بها السيرة العطرة لصاحب الجلالة وخاصة في فترة الثمانينات من القرن العشرين، وكان للشعراء دور كبير في التعبير عن النهضة العمانية وقائدها حيث الكثير من القصائد المنفردة والدواوين التي تحمل كل الفخر والاعتزاز برائد نهضة عمان. أما المحور الموضوعي الثاني والذي تناول مسيرة الانجازاتالحضارية في السلطنة فقد تناولها في عدة مجالات من أبرزها الجوانب التنموية في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية.

واخيراً فإن هذا الاهتمام الكبير بشخصية السلطان قابوس من خلال الكتابات والبحوث ومقالات الدوريات يعتبر دلالة قوية على تأثير هذه الشخصية العظيمة على كافة المستويات المحلية والعالمية، ودورها الحضاري  الرائد في خدمة وصناعة الحضارة البشرية.

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2015

دور المكتبات في تنمية ثقافة الطفل: دراسة ميدانية على مكتبات الأطفال بمحافظة مسقط

دور المكتبات في تنمية ثقافة الأطفال: دراسة ميدانيةعلى مكتبات الأطفال بمحافظة مسقط
محمد بن خميس بن حمد البوسعيدي
رئيس قسم الفهرسة
المكتبة الرئيسية- جامعة السلطان قابوس
Moh33444@gmail.com
المستخلص:

هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور الثقافي والتربوي الذي تقدمة مكتبات الأطفال من خلال الخدمات والأنشطة والبرامج التي تقدمها تلك المكتبات، والمعوقات التي تواجهها، وبالتالي مساهمتها في تنمية ثقافة الطفل في سلطنة عمان. واقتصرت على مكتبات الأطفال بمحافظة مسقط والمتمثلة في: مكتبة جامع قابوس الأكبر، ومكتبة المعرفة العامة، ومكتبة مركز كتابي جليسي، واستخدام الباحث المنهج الوصفي التحليلي المعتمد على الأسلوب المسحي ، بالاستعانة واستخدم بأدوات جمع البيانات الآتية: المقابلة، الاستبيان، الملاحظة. توصلت الدراسة الى العديد من النتائج من أبرزها:
- تقع مكتبات الأطفال بالدور الأرضي من المكتبة وهي عبارة عن قسم مخصص للأطفال يقدم فيه البرامج والأنشطة ما عدا مكتبة مركز كتابي جليسي فهي تقع في ثلاثة طوابق.
- اتضح التنوع في تقديم خدمات المعلومات التي تقدمها مكتبات للأطفال محل الدراسة، ويظهر مدى التقارب الكبير في عددها ما بين (6-8) خدمات فجاءت مكتبة مركز كتابي جليسي  الأعلى في تقديم خدمات الأطفال حيث تقدم ما يقارب (8) خدمات، وتليها مكتبة المعرفة العامة بتقديم (7) خدمات متنوعة، وأخيراً مكتبة جامع قابوس الأكبر في المرتبة الثالثة بنحو (6) خدمات للأطفال.
- تبين التنوع في البرامج والأنشطة التي تقدمها مكتبات الأطفال محل الدراسة، ويظهر مدى التقارب الكبير في عدد الأنشطة والبرامج التي تقدمها كلاً من مكتبة مركز كتابي جليسي ومكتبة المعرفة العامة فجاءت التقارب بين (6-8) برامج وأنشطة، بينما جاء التباين الشاسع بينهما وبين مكتبة جامع قابوس الأكبر حيث أنها تقدم (2) من البرامج والأنشطة.
- تنوع في مجالات التعاون بين المكتبات مع المؤسسات الأخرى من تنظيم زيارات مدرسية للمكتبات، إقامة الأيام الثقافية، إقامة المسابقات الثقافية. حيث أن التعاون مع المدارس قد أحتل قائمة الجهات التي يتم التعاون معها من قبل جميع المكتبات. تبين أنه توجد صعوبات تواجه أمين المكتبة في التعامل مع الأطفال منها حدوث شغب بين الأطفال، وعدم التقيد بالأنظمة واللوائح، وتمزيق بعض مجموعات المكتبة، وصعوبة تعبير الأطفال عن احتياجاتهم.
- الخروج بتصور للنهوض بمكتبات الأطفال في سلطنة عمان.
وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بعدد من التوصيات أهمها: تفعيل وتنشيط الخدمات والبرامج في مكتبات الأطفال لتحفيز الأطفال على ارتياد المكتبة مثل التركيز على مسابقات الرسم والتلوين وقراءة القصص وتلخيصها وتحليلها، إنشاء مواقع الكترونية تعني بأدب الطفل وتقديم خدمات وأنشطة وبرامج عن طريقة شبكة الإنترنت.

الكلمات المفتاحية:

مكتبات الأطفال، الخدمات المكتبية للأطفال، محافظة مسقط، برامج وأنشطة مكتبات الأطفال